الحريري: التسوية انتهت.. والتوطين غير وارد فأوقفوا التهويل به

بدأ الاحتفال في الذكرى ال15 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في بيت الوسط، في حضور الرئيس سعد الحريري، وشخصيات سياسية ونيابية وحزبية وسفراء عرب وأجانب، وأبرزهم سفيرة الولايات المتحدة الأميركية اليزابيت ريتشارد والسفير السعودي وليد البخاري.

والقى الرئيس الحريري كلمة أكد فيها ان “غالبية اللبنانيين تسأل أمام الأزمة المعيشية والاقتصادية والمالية أين رفيق الحريري”، وقال: “وأنا أيضا من 15 سنة وأنا أسأل أينك يا رفيق الحريري”.

أضاف: “صار الوفاء عملة نادرة. تحية الى روح رفيق الحريري وكل شهداء ثورة 14 آذار التي أنهت مرحلة الوصاية. 15 سنة تعلمت فيها وامتحنت وانعطفت وصبرت وتعرفت فيها على وصوليين وأوفياء وانتهازيين، ولكن بعد كل طعنة وجرح ومحاولة اغتيال سياسي كنت أقف مجددا وأقول: لا يصح إلا الصحيح”.

وتابع: “آخر شهرين سمعنا ان تيار المستقبل انتهى، وان السعودية واميركا والصين والعالم لا يريدونه، وانهم يريدون إغلاق بيت الوسط، لكن نؤكد ان تيار المستقبل، تيار العروبة والاعتدال، باق في قلوبكم وعلى قلوب الحاسدين. ان مفاتيح بيت الوسط هي في كل بيوت لبنان، هذا البيت لا يمكن ان يتسكر”.

وقال: “بكل صراحة لسنا بوارد ركوب موجة الغضب الشعبي، كما يفعل بعض السياسيين كنجوم ثورة، لكن المشكلة ان رأس رفيق الحريري مطلوب مرة ثانية، وهناك منظومة سياسية بدأت تتكلم عن حقبة غير حريرية إضافة الى تحميله صفقة القرن وفزاعة التوطين، فلعدم التهويل بهذه الكذبة لان التوطين مش وارد ونقطة عالسطر”.

أضاف: “الأخطر من ذلك الكلام عن انتهاء اتفاق الطائف، ولكي يحصل ذلك لا بد من انتهاء الحريرية، هذا لن يحصل. اللبنانيون يعرفون كيف ان رفيق الحريري أعاد لبنان الى الخريطة الدولية، ولكن لم يتركوا للبلد صاحبا، وكل عملهم نبش القبور وتوزيع الاتهامات.. على مدى 30 سنة كانوا وزراء ومشاركين في الحكم ومارسوا كل الزعرنات، ومع ذلك كل همهم اتهام رفيق الحريري”.

وتوقف عند مرحلة التسوية، فقال: “كنت أرى التغيير في المشهد السوري وغرق لبنان بمشاكل أمنية ومذهبية في الضاحية والبقاع وطرابلس، مما جعلني أرى في التسوية حماية للبنان، والسبيل الممكن لوقف الدوران بالفراغ الرئاسي، وقبل التسوية حاولت فتح الطريق للصديق سليمان فرنجية للرئاسة، لكن حلفاءه منعوه”.

وأعلن ان التسوية انتهت.

وقال الحريري ان “المشكلة أن رفيق الحريري مطلوب رأسه من جديد وهناك منظومة سياسية بدأت تفتح ملفات وتتكلم عن بدائل الحريرية وسقوط الحريريين وتحمّل الرئيس الشهيد مسؤولية التدهور الاقتصادي والدين العام ومسؤولية صفقة القرن ومسخرة فزاعة التوطين ونعم أقول: “مسخرة التوطين” فالتوطين غير وارد والدستور يمنعه فأوقفوا التهويل بهذا الموضوع”.

وكانت “الوكالة الوطنية للاعلام” قد افادت أنه وبأوامر مباشرة من الرئيس سعد الحريري، تم منع جميع المشاركين في احتفال بيت الوسط من رفع أعلام “تيار المستقبل” او الشارات الزرقاء أو أي أمر يمت الى الانتماء الحزبي بصلة.

وأكد الرئيس احترامه للرئيس ميشال عون، وقال: “حافظتُ على مواقف الرئيس عون تجاهي والعكس صحيح، ولكنّني مضطرّ للقول إنّني تعاملتُ مع رئيسين وأؤمّن العلاقة مع الرئيس الظلّ لأحمي الإستقرار مع الرئيس الأصلي”. وأضاف: “إنّها عقلية حروب إلغاء ساعة إلغاء “القوات” و”الإشتراكي” والحراك والآن تريد إلغاء الحريرية والتيار المستقبل “فشرتو”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جعجع يُسقط قناع “التيار”

بعد أن دأب التيار الوطني الحر بشخص رئيسه وقيادييه على اعتماد خطابات جامعة تدعو للتوافق ...