الاعتذار يلوح في افق التأليف.. وحزب الله يعطل عن طريق فرنجية

لا تزال عملية التأليف عالقة في قفص المطالب التعجيزية وشد الحبال بين فريق رئيس الجمهورية ميشال عون من جهة، والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي من جهة أخرى، أضف إليهما بروز تدخل تعطيلي مباشر هذه المرة لحزب الله عن طريق رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

في المقابل، لا يزال خيار الاعتذار قائم لدى ميقاتي على الرغم من التفاؤل المفرط الذي ظهر في بعض الأحيان خلال لقاءات الرئيسين عون وميقاتي.

وتشير المصادر المطلعة على عملية التأليف إلى ان الأسبوع المقبل حاسم من جهة إما التشكيل أو الاعتذار لأن مخاض التشكيل لم يعد يحتمل أي مماطلة وعلى المعنيين وخصوصاً ميقاتي وضع حد للتعطيل وقول الجهة المعرقلة بوضوح والاشارة اليها بالأسماء كي يعرف الشعب اللبناني من هي الجهة التي تعيق تشكيل الحكومة.

وتكشف المصادر ذاتها لـ”صوت بيروت انترناشونال” إلى أن حزب الله وبأمر من ايران لا يريد تشكيل حكومة، وهو يغمز عبر فرنجية من أجل وضع مطالب تعجيزية والمطالبة بحقائب سيادية او وازنة تليق بتمثيله، الامر الذي يرفضه ميشال عون لأن رئيس التيار الوطني الحر لا يريد أن يحظى فرنجية بوزارة خدماتية ترفع من شعبيته في الانتخابات النيابية المقبلة”.

وتتابع المصادر، “حزب الله” لا يريد حكومة في الوقت الحاضر، وهو يضغط عن طريق تيار المردة لإظهار أن المشكلة بين فرنجية وباسيل، واضعاً نفسه في المكان المسهل لكن في الحقيقة أن الحزب أول المعرقلين ويريد الاستمرار بحكومة تصريف الاعمال كون الأمور لم تنضج بعد بين إيران وواشنطن ولا يريد أي خطوة ناقصة أو مفاجأة يخسر خلالها حزب الله ورقة داخلية من أوراقه.

وتلفت المصادر، إلى أن ميشال عون يريد الثلث المعطل لكن يخفي هذا المطلب ويتلطى خلف ستار التشاور مع ميقاتي الامر الذي يدركه ميقاتي تماماً، فرئيس الجمهورية يرفض بعض الأسماء المطروحة ويستبدلها بأخرى مقربة منه تماماً لكن ليست منضوية بالتيار الوطني الحر، بالتالي يريد اسماءً مطيعة له لتحقيق الثلث المعطل عن طريق التزوير.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ما لم يقله جعجع

شهد المقر العام للقوات اللبنانية في معراب مؤتمراً صحفياً لرئيس الحزب سمير جعجع بحضور نواب ...