الاحتجاجات تتمدد في إيران..

اعتقلت السلطات الإيرانية مجموعة من الناشطين البارزين باتهامات “لا أساس لها”، وسط إضرابات واحتجاجات مستمرة في عدة محافظات على غلاء الأسعار. وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير مطول أن الاعتقالات الأخيرة في إيران “محاولة يائسة أخرى لكبح دعم حركات اجتماعية شعبية متنامية”. وأضافت أن السلطات الإيرانية “قيّدت بشدة” الوصول للإنترنت في محافظات عديدة منذ بدء الاحتجاجات في 6 أيار/مايو الجاري.

وكانت قوات الأمن الإيرانية أطلقت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين مناهضين للحكومة في أقاليم مختلفة، الخميس الماضي، حسبما منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تتواصل الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المواد الغذائية مع شعارات أبرزها “الموت لخامنئي”.

ونزل الإيرانيون إلى الشوارع الأسبوع الماضي بعدما تسبب خفض دعم الغذاء في ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 300% لبعض المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد على الدقيق. وسرعان ما اكتسبت الاحتجاجات منحى سياسياً، حيث دعت الحشود إلى نهاية الجمهورية الإسلامية في تكرار للاضطرابات التي وقعت العام 2019 وانطلقت شرارتها بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“الدفاع الإيرانية”: حادث في منطقة “بارتشين” العسكرية يتسبب في مقتل شخص وجرح آخر

أكدت وزارة الدفاع الإيرانية، دون الخوض في تفاصيل، وقوع حادث في أحد مراكز الوزارة في ...