اخبار العالم

إيران تعلن عن حريق في موقع “نطنز” لتخصيب اليورانيوم و”نمور الوطن” تتبنى الحادث

أعلن الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالفندي اليوم الخميس، عن وقوع حادث في منشأة “نطنز” لتخصيب اليورانيوم في محافظة أصفهان وسط البلاد، وقال كمالفندي في تصريح للصحفيين: “بعد وقوع حادث في موقع “نطنز” النووي، تضرر أحد المباني قيد الإنشاء في المنطقة المفتوحة، ويجري تحقيق بهذا الشأن”. ولم ترد معلومات إضافية عن الحادث، لكن المسؤول الإيراني أكد أن فرقاً من خبراء منظمة الطاقة موجودة حالياً في المكان، لبحث حيثيات الحادث. من جانبه قال حاكم مدينة “نطنز” رمضان علي فردوسي لوكالة تسنيم الإيرانية: “بعد وقوع حريق في موقع “نطنز” النووي أوفدنا فرق الإطفاء إلى المكان.” وأكد أن الحادث لم يخلف أضراراً داعياً إلى “عدم القلق”.

بدوره، ذكر الباحث المختص في برنامج إيران الصاروخي في مؤسسة “ميدلبري” بكاليفورنيا فابين هينتس، أن الحادث وقع في مركز إنتاج أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز. وقال في تغريدة على “تويتر”، إنه قام بمقارنة مكان وقوع الحادث بناء على الصورة التي نشرتها منظمة الطاقة الإيرانية والصور التي تنشرها “غوغل” عبر الأقمار الصناعية.

“نمور الوطن”؟

وذكر تلفزيون “بي بي سي” الفارسي أنّ مجموعة أطلقت على نفسها اسم “نمور الوطن” أرسلت بياناً على البريد الإلكتروني إلى صحافيي القناة، وتبنّت فيه العملية. ويدّعي البيان أن أعضاء المجموعة متغلغلون في الأجهزة الأمنية الإيرانية.

يأتي ذلك بعدما وقع انفجار بالقرب من العاصمة الإيرانيّة، حيث أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانيّة للتلفزيون الحكومي، يوم الجمعة الماضي، أنّ انفجاراً وقع في منشأة لتخزين الغاز الإيرانيّ في منطقة تضم موقعاً عسكرياً حساساً بالقرب من العاصمة طهران. وبعد أربعة أيام على الانفجار الأوّل، دوى انفجار كبير أيضاً مساء الثلاثاء، شمال العاصمة الإيرانيّة طهران، فيما قال صحافيون إنّه وقع في مركز طبي.

المنشاة 

ومنشأة “نطنز” لتخصيب الوقود النووي التي تقع على مساحة 100 ألف متر مربع، وعلى عمق ثمانية أمتار تحت الأرض، واحدة من عدة منشآت إيرانية تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

البرنامج النووي الإيراني

يذكر أن أول مفاوضات لإقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي في العام 2003، جاءت بمبادرة من 3 دول أوروبية هي: فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة. وبعد فترة من التعاون، دخلت مرحلة توتر في العام 2005 على أثر انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، الذي تبنى موقفاً متشدداً مطالباً بحق بلاده في تطوير برنامج نووي مدني. في العام 2006، توسعت المفاوضات لتشمل الولايات المتحدة والصين وروسيا، التي شكلت مع الأوروبيين “مجموعة 5+1” (الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن زائد ألمانيا). مع تدهور المحادثات، وجهت الأمم المتحدة تحذيرات عدة إلى إيران وفرضت عليها عقوبات دولية. عادت الأطراف إلى المفاوضات فقط، بعد تغيير محمود أحمدي نجاد ومجيء حسن روحاني، في العام 2013. استغرق الأمر أقل من عامين للتوصل إلى “اتفاق مبدئي” في جنيف في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، أما التسوية النهائية فكانت في 14 يوليو 2015 في فيينا.

لكن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي أعلنه الرئيس دونالد ترمب وزيادة العقوبات الأميركية أخيراً على طهران فتحا الباب مجدداً أمام مرحلة عدم اليقين في هذا الملف.

المصدر : اندبندنت العربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق