تحت المجهر

إنتخابات نيابية مبكرة، مطلب باسيلي (بقلم ليبان صليبا)

 

أفادت مصادر خاصة مقربة من أروقة مقر التيار الوطني الحر أن طرح الإنتخابات النيابية المبكرة بات مدار بحث جدّي بين رئيس التيار جبران باسيل ومجموعة من المستشارين، وقد بلغ البحث مرحلة إجراء دراسة إحصائية حول مزاج الشارع، وقد علّلت المصادر هذا الطرح بثلاثة أسباب موجبة تنتظر الإحتمالات لنتائجها لاتخاذ القرار المناسب:

– يعتقد جبران باسيل أن الوقت يلعب ضدّ مصلحته وطالما استمر هذا الواقع ستتراكم خسائره، خاصة وأن البحث عن بديل لجبران في المحور الحاكم قد بدأ، أو على الأقل تحضير شريك له على الساحة المسيحية والمقصود هنا هو رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية إلى جانب عديل باسيل النائب شامل روكز.

– يأمل جبران باسيل من هذه الإنتخابات أن يتخلّص من بعض الأسماء المحسوبة على تكتل لبنان القوي ويعتبر أنها خذلته أو طعنته، كما يأمل بحرق بعض النواب من صميم ومؤسسي التيار الوطني الحر بسبب الإحراج الذي يتسببون به والخلافات التي يشعلونها داخل التيار من أمثال النائب زياد أسود على سبيل المثال لا الحصر، واستبدال بعض النواب بآخرين أكثر ولاء له.

– أما الهدف الأبرز لباسيل بحسب المصادر، فيتمثل في حرق الأسماء المنافسة لرئاسة الجمهورية على مستوى الثامن من أذار، ويريد باسيل أن يستفيد مما تبقى من رصيد لرئيس الجمهورية لإبعاد أبرز منافسيه بعد التمايز الذي يظهره رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان في الآونة الأخيرة والذي استدعى إشادة من دولة الرئيس سعد الحريري.

وتختم المصادر بأن باسيل يدرك بأن كتلته لن تعود إلى ما كانت عليه ولكنها ستكون كتلة متراصة تؤّمن ظهره ليتفرغ لمعركة رئاسة الجمهورية وهو لا يمانع تقلّص عدد نواب تكتله شرط أن يبقى التكتل المسيحي الأكبر، وهذا الأمر قد يكون متيسراً اليوم بدعم رئيس الجمهورية، أما بعد سنتين سيكون باسيل قد خسر العديد من أوراق القوة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق