إلى النائب حسن فضل الله/ بقلم عمر سعيد

إلى النائب حسن فضل الله

الذي يعتبر دعوة الأمريكي لحماية التحقيق في انفجار مرفأ بيروت خرقًا لسيادة الدولة اللبنانية، وتدخلا سافرًا.

لا يا سيد فضل الله، ليست الأمور ملك أفواهكم لتضعوا في آذان وعقول الناس ما تريدون!

لقد خرقتم سيادة الدولة ألف مرة، وكنتم أنتم من مزق هذا السيادة قبل أي جهة دولية.

وإلى اليوم..
لم ننس أنكم قد ورطتم لبنان بحرب ٢٠٠٦.

ولم ننس احتلال بيروت في ٧ أيار

لم ننس تنقلاتكم الخط عسكرية بين لبنان وسوريا مسلحين وبالبدلات العسكرية.

لم ننس قوافل السلاح التي فرضتم دخولها على الدولة والمواطنين سرًا وعلانية.

لم ننس سيطرتكم على المرفأ والعنبر ١٢ وعلى المطار.
لم ننس حماياتكم لكل القتلة وتجار المخدرات وكافة المطلوبين للدولة اللبنانية بجرائمهم.

لم ننس تفاوضاتكم مع الدواعش وإركابهم بالباصات الخضراء والدولة تتفرج بلا حول ولا قوة.

لم ننس فرضكم رئيس جمهورية وثلاث حكومات بالقوة على اللبنانيين.

لم ننس إدخال صهاريج النفط بالقوة من سوريا إلا لبنان.

لم ننس قتلكم لكثير من العقول والأدمغة وعدم تسليمكم القتلة للقضاء.

لم ننس رفضكم تسليم المتهم بقتل رفيق الحريري إلى المحكمة الدولية.

ولم ولن ننس تغني سيد مقاومتكم وتفاخره وأن له الشرف أن يكون جنديًا في ولاية الفقيه!

ونذكرك أنك صاحب أكبر ملف وهمي للفاسدين، تحمله تحت إبطك، ولا تضعه أمام القضاء.

فمن الذي يكون قد خرق سيادة الدولة؟
أأنتم الذين قتلتم القضاء وجردتموه من كل هيبة، أم الأمريكي الذي يطالب بحماية التحقيق؟
لم تدخل شيا قصر العدل وتهدد البيطار، بل أنتم الذين فعلتم ذلك وفي وضح النهار.

ما عدنا نخشى تهمكم المعلبة، ولا اتهاماتكم لنا بالعمالة، لأن عملاء الفرس ومرتزقتهم لا يحق لهم تحديد من هو الوطني في لبنان.
نحن دعاة سيادة ودولة، ونحن نطالب أي جهة عالمية بالوقف إلى جانب حقوق أهالي وأبنائنا الذين قضوا في تفجيرات مرفأ بيروت، وبكشف الحقيقة، وتقديم الفاعلين إلى العدالة مهما كان الثمن.
ولتتوقفوا عن معزوفاتكم النشزة التي باتت سمجة ومقرفة، ولتعلموا أن البريء لا يهدد الضحية.

عمر سعيد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرار المسؤول المالي في حزب الله إلى اسرائيل

تداولت مواقع إخبارية أميركية وإسرائيلية خبراً مفاده أن المدير المالي في ‘حزب الله’ حسين فحص ...