تحت المجهر

إبراهيم الصقر:“أزمة البنزين التي حصلت هي بإيعاز من وزارتي الطاقة والاقتصاد وشركات النفط لخنق المواطنين والتضييق عليهم”

أشار رجل الأعمال إبراهيم الصقر إلى أن “أزمة البنزين التي حصلت هي بإيعاز من وزارتي الطاقة والاقتصاد وشركات النفط لخنق المواطنين والتضييق عليهم”. وأضاف، عبر “mtv”، أنه “من غير المقبول أن يأتي شبيحة النظام التابعين للوزير جبران باسيل منتحلين صفة وزارة الاقتصاد ومصلحة حماية المستهلك”. وروى الصقر كيف وصلت سيارة بزجاج داكن إلى المحطة وفي داخلها 3 أشخاص وهم ينتمون لتيار الوطني الحر وقيل إنهم تابعون لحماة الديار وكانوا يشرفون على المفتشين”.

وأردف، “الإشكال حصل عندما بدأ شربل قويق الذي ينتمي إلى التيار وليس لديه أي صفة تابعة للوزارة بالتدخل في أعمال فريق وزارة الاقتصاد وراح يتفحص آلات البنزين بطريقة مستفزة، ويشكك بمحضر حماية المستهلك الذي أكد نظافة نوعية البنزين في محطاتنا”.

وأوضح أن “الهدف من توقيفه هو محاربة إبراهيم الصقر وليخلقوا قضية رأي عام خصوصاً أن مناصري التيار استقدموا تلفزيون الـotv والمنار. وفي المغفر، طلب مني الضابط التوقيع على تعهد بعدم التعرض لرئيس الجمهورية ميشال عون، رفضت وأتحدى أي انسان أن يتهمني بالتعرض للرئيس خصوصاً أن رئيس حزب القوات سمير جعجع طلب منا عدم المس بمقام الرئاسة والقوات ساهمت بإيصاله إلى سدّة الرئاسة”.

وشكر الصقر كل من “المطارنة والإكليروس والوزراء والنواب الذين اتصلوا بي للاطمئنان”، وشكر بشكل خاص جعجع ورفاقه في القوات اللبنانية “لأنهم يدرون أن إبراهيم الصقر لا يقوم بأي عمل خارج عن القانون”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق