أين سوريا من الإنتخابات؟

لوحظ عدم تسجيل اللبنانيين المقيمين في سوريا للمشاركة في الإنتخابات النيابية في أماكن إقامتهم علماً أن عدداً كبيراً من الذين يحملون الجنسيتين اللبنانية والسورية وبخاصة المجنسين يأتون بقوافل حافلات للمشاركة في الإنتخابات النيابية.

مصدر مراقب تساءل عن السبب من دون أن يجد الجواب الشافي، ولكنه لمس في المقابل حماسة لدى النظام السوري للمشاركة في الإنتخابات إقتراعاً لمواطنيه، ودعم ترشيحات لمقرّبين منه ونسج التحالفات، والأبرز اليوم يكمن في محاولة النظام إختراق الساحة السنيّة من خلال إعادة إحياء وتنشيط الموالين له بعد فترة من الركود بعد الإنسحاب السوري وبشكل أكبر بعد الحرب السورية واستخدام البراميل المتفجرة التي كان لصداها وقع مؤلم في الشارع السني لا يقلّ سوءاً عن ضحايا البراميل.

وتوقّع المصدر أن يكون لسوريا حضوراً في الإنتخابات النيابية اللبنانية على ثلاث جبهات، درزياً من خلال دروز سوريا، سنيّاً باستنهاض حلفائها التاريخيين، ومسيحياً بالتعاون مع التيار الوطني الحر الذي يُنتظر تتويجه بزيارة يقوم بها النائب جبران باسيل إلى سوريا ممثلاً وناطقاً بإسم العهد والتيار، أما الجبهة الأخيرة الشيعية فيتولاها “حزب ا ل ل ه”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كرة ثلج شيعية ضد ثنائية الحزب والحركة

كانت مجرد تغريدة «تويتر» قبل أيام، جاءت من علي حمادة، نجل رئيس مجلس النواب الراحل ...