أندريا بوتشيلي (بقلم عمر سعيد)

أندريا بوتشيلي
يصل لبنان ، ليشارك في مهرجانات الأرز .
في ليلة صوفية بامتياز ، سيتلو بوتشيلي كل أنغامه بين أغصان الأرز ..
سيترك في لبنان كتابا مقدسا جديدا من العذوبة والجمال والابداع ..
كتاب سيقرؤه كل الذين نأت آذانهم عن تفهات الساسة وأقوالهم الفارغة ..
هناك في ليلة بوتشيلية رقيقة، سيخلع الأرز كل وقاره وقسوته الزمنية الخالدة ، ليتمايل على نقاوة ودفء هذا الصوت الذي قد لا يتكرر بروحيته المتفردة ..
سيكون لبنان السلام والإنسان حاضرا هناك بكل أمجاده ، يؤكد لبوتشيلي القادم من جنات الإبداع ، يحمل معه أغصانا من تراتيل آلات ، تؤمن خلف صوته جهرا ، آمين ، أن الله المقدس في لبنان سيظل جمال في سمو خالد .
قد يبكي بوتشيلي ، بل بالتأكيد سيبكي ، ولن نرى دموعه ، لأنه سيجعلها تسيل على حد اوتار الكمنجا في كل عزف فردي يدفعها لأنين ..
سيبكي بوتشيلي فرحا بآلهة الفينيقين تصطف خلفه للصلاة في محاريب الأرز ..
سيكون لبنان ، في ليلة بوتشيلي لبناننا الذي سيظل حلما ، دهشة نراها ولا نلمسها ، جمالا نعيه ولا نمسكه ، اسطورة نتخيلها ولا نعيشها .
شكرا للقوات اللبنانية ، تنقب العالم لتأتي بكل مميز فيه إلى لبنان ..
شكرا للقوات اللبنانية ، تحقق لبنان السحر الأخاذ ..
تساعد وطنا إنسانا على النهوض والوقوف فوق كل صفحات الصحافة التي ستكتب عن مهرجانات الأرز بالحبر السائل او الحبر المضيء .
شكرا بوتشيلي .. شكرا قوات .

بقلم الروائي الرفيق عمر سعيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كرة ثلج شيعية ضد ثنائية الحزب والحركة

كانت مجرد تغريدة «تويتر» قبل أيام، جاءت من علي حمادة، نجل رئيس مجلس النواب الراحل ...